عاشوا في حياتي Quotes

Rate this book
Clear rating
عاشوا في حياتي عاشوا في حياتي by أنيس منصور
1,187 ratings, 3.79 average rating, 98 reviews
عاشوا في حياتي Quotes Showing 1-24 of 24
“أما الكتب التى تبقي فهى الكتب التى ليست مقررة علينا .. أى التى تشتريها لتقرأها أثناء الاجازة
فنحن نقرؤها لأننا نريد ذلك وإذا قرأنا فبكامل حريتنا وبلذة
ونري فى هذه القراءة تأكيداً للذات وتنمية للشخصية”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“وفى حياتنا الواحد منا أُلوف الناس .. قريبون وبعيدون
يمرون دون ان يتركوا أثراً ، كما تمر الرياح على أوراق شجر ، أو على رمال صحراء
او يتركون أثراً كما تمر السيارات فى الوحل .. أو كأعواد الحديد الساخن على بشرتك
وقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك .. ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك !
وقد يكون الشخص متواضعاً ولكنه عميق الأثر ، أمى وأمك مثلاً
وقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكاً المدرسون مثلا ولكن لا أثر لهم
وقد تقرأ كتاباً قديما فيهزك .. وتقرأ كتاباً حديثاً كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“وجاءت فناجين القرفة .وطلب منى أن أشرب
وكانت القرفة ساخنة جداً ولسعتنى وصرخت صرخة مكتومة وضحك وقال: منذ هذه اللحظة لن تعرف طعم القرفة
فاللسان الملسوع لا يتذوق شيئاً
فما الذي لسعك يا ولدى حتى لم يعد لشئ طعم على لسانك”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“فالمعلومات التى نجمعها ونحن تلامذة لها هدف واضح :أن نعيدها فى الإمتحان لكى ننجح
هذه هى الدراسة وهذا هو الهدف
وفى هذا المجال يكون التفوق فى جمع المعلومات وتنظيمها والإحتفاظ بها ثم نسيانها بعد ذلك !!
ولم يُعلمناأحد: أن الدراسة ضرورية حيوية وأن الإحتفاظ بالمعلومات سوف ينفعنا فيما بعد .. فى حياتنا الأدبية أو الدراسية أو العلمية .. ولكى تبقي هذه المعلومات فى مكانها من العقل يجب تحصيلها <بمتعة> بلذة
وأن يكون هناك صداقة بييننا وبين الكتب وبين المؤلفين”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“س: ما الذي ينقص المثقف العربي ؟
ج: المثقف العربي تنقصه الثقافة”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“س: ما الذي تتمناه للعرب ؟
ج: أريد أن ينبت للعقل العربي عقل !”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“أبناء الطبقة الوسطى ، عندهم كل أحلام أبناء الطبقة الأرستقراطية ، وعندهم كل ويلات ومخاوف وعذاب الطبقة الفقيرة”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“وقد ظهرت المقاهي في التاريخ لأن الناس يريدون أن يقولوا ... أي شئ لأي أحد في أي وقت وفي ذك راحة لأنفسهم”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“قال الفيلسوف الألماني كارل ماركس‏:‏ أنا آكل‏...‏ إذن أنا موجود‏..‏
وقال الفيلسوف الفرنسي ديكارت: أنا أفكر إذن أنا موجود..
وقال الشاعر بايرون: أنا أحب.. إذن أنا موجود..
وقال الأديب كافكا: أنا خائف إذن أنا موجود..
وقال تولستوي: لن أكون حرا... حتي تموت زوجتي!
وكل واحد من هؤلاء يريدك أن تعرفه علي هذه القاعدة... فهذا هو مفتاح الدهليز إلي أفكاره وأعماقه النفسية!.
وفي حياة الواحد منا ألوف الناس... قريبون وبعيدون كثيرون دون أن يتركوا أثرا... كما تمر الرياح علي أوراق الشجر أو علي رمال الصحراء..
وقد يكون أقرب الناس إليك أبعدهم عنك... ويكون أبعدهم عنك أقربهم إليك..
وقد يكون الشخص متواضعا, ولكنه عميق الأثر مثل أمي وأمك مثلا, وقد يكون أكثر ثقافة وأوسع إدراكا: المدرسون مثلا.. ولكن لا أثر لهم!
وقد تقرأ كتابا قديما فيهزك... وتقرأ كتابا حديثا, كما تقرأ صحيفة يومية لا تهزك.

ص8”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“الناس يحرصون على الزواج السريع ، ليندموا بعد ذلك على مهل”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“وكما يقلب الإنسان الكتب بأصابعه فإن كتاب الكون أقلبه بقدمي أو بعيني ... فأنا على سفر دائم ... وأنا أتغرب في بلاد غريبة لا انتهت دهشتي ولا أحسست بأني قريب لأحد أو من أحد ... وإنما غريب في كل مكان وزمان”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“كنت أرى أن إحراق الكتب هو أبشع جريمة .. ولم اهتد إلى سبب واحد يجعل انساناً يحرق كتبه أو كتب غيره .. ولعلي قد رأيت ذلك الوقت أن الكتب هي الحياة وأن حياة الانسان هي كتبه .. هي القراءة وأن حياة من غير كتب ,هي حياة بلا حياة .”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“انتى جميلة جدا .. وهو غنى جدا .. نموذجان للتعاسة وسوء الاختيار

فكل امراة جميلة محرومة من حب الناس .. فالناس يقتربون منها لجمالها لا لشخصها أو أفكارها أو إنسانيتها
وكل رجل غنى محروم من الاصدقاء .. فالناس يقتربون منه لفلوسه .. فهو محروم من الصديق الذى يريده لشخصه

وهو لن يصدقك فانتى تريدينه لفلوسه .. وانتى لن تصدقيه فهو اختارك لجمالك .. لبشرتك .. فقد خطبك قبل ان يعرفك .. ووافقت قبل ان تعرفيه. فالتقى الكذب فى لحظة واحدة .. وغدا فى فراش واحد ص163”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“س: ماذا أخذت من الكتابة السياسية ؟
ج: حصدت من الكتابات السياسية: صداقات وهمية وعداوات حقيقية!”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“الإنسان ملك وهو يحلم، وشحاذ عندما يصحو من النوم !”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“كل كتاب أقرؤه أرتفع به شبراً عن الأرض وعن الناس”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“سؤال: هل تعرف فلانا؟ جواب: لم أعرفه.. لأنني قريب جدا منه!

سؤال: هل تعرف فلانا؟ جواب: لا أعرفه.. فأين أنا وأين هو؟.. إنه بعيد جدا حتى لا أكاد أراه!

ومن الصعب أن تعرف إنسانا جيدا إذا كنت تحبه.. فأنت تراه ولا تراه.. وإذا كنت تكرهه أيضا.. فأنت لا تحب أن تراه.. فكيف تعرفه وأنت لا تراه.. وأنت قد أسقطته من عينيك.. أو أغمدت في قلبه رموشك..

فالذي يحب كالذي يكره: لا يرى بوضوح!

ولكن لا بد أن تحب ولا بد أن تكره.. ولذلك فأنت لا تعرف الناس جيدا.. وإنما تعرفهم بالتقريب.. أو تعرفهم بعض الوقت.. وتحبهم بعض الحب وبعض الكره.. فأنت تعرفهم إلا قليلا!

والقرد في عين أمه غزال.. إذا أحبته! وفي عينيها قرد.. إذا كرهته!

ولكل إنسان عدة صور صورتك كما ترى نفسك.. وصورتك كما تحب أن ترى نفسك.. وصورتك كما يراها الناس..

فإن كنت أديبا أو فنانا فأنت تساوي ما تقدمه للناس.. فأنت تساوي كتبك أو لوحاتك أو موسيقاك..

ولا توجد وسيلة أخرى لكي يعرفك الناس غير هذا الذي أبدعته أو عجزت عن إبداعه!

ولكنك لست في كل الأحوال قادرا على الإبداع.. فأنت تتعب وأنت تضيق.. وأنت تحب وأنت تمل.. وأنت على أعصابك كاتبا وقارئا.. ولذلك فليست لك صورة واضحة لا عن نفسك ولا عن الناس..

وإذا أنت نظرت في المرايا.. فهناك مرآة تجعلك صغيرا وأخرى تجعلك كبيرا.. وثالثة تجعلك مقعرا.. ورابعة تجعلك محدبا.. وخامسة تجعلك أصفر اللون.. أبيض.. أحمر!

وآراء الناس مثل هذه المرايا.. فأنت متعدد الألوان والأحجام والأوزان والأهمية والقيمة والأثر عند الناس!

وإذا سألت الناس فأنت مثل الذي يسأل جميع المرايا! فماذا لو نطقت جميع المرايا معا؟!

سوف تسمع ضجيجا من النظريات.. وضوضاء من العواطف.. وترى تلوثا من الأمزجة.. وكلها هي أنت في عيون وآذان وأنوف وعقول وقلوب الآخرين!

وأنت لك وجهة وأنا أيضا.. وأنت على حق.. وأنا أيضا.. والذي يعجبني فيك هو الذي أحبه لنفسي.. والذي لا يعجبني فيك هو الذي لا أحبه لنفسي.. والذي أقبله بالعقل أرفضه بالقلب.. والذي أستريح إليه وجدانيا أنفر منه عقليا!
ص 7”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“فعندما رأيت مارلين مونرو في هوليوود.. وبعد ساعة من الانتظار قالت لي: إزيك يا أنت!

وهي لا تعرف من أنا.. ولا من هو أي أحد.. فهي جميلة فقط!

ويوم انتحرت مارلين مونرو كتبت عنها.. وبكيت أيضا.. فقد رأيت فيها نموذجا معذبا للعذاب الإنساني.. كيف يكون الجمال نقمة.. كيف يكون اليتيم مسكينا.. كيف هي تجارة الرقيق الأبيض؟!

ويوم تزوجها الأديب آرثر ميللر.. كرهت هذا الرجل.. ويوم ترجمت له مسرحية «بعد السقوط» التي بها صفحات عن مارلين مونرو.. ازددت كراهية له.

وبقيت مارلين مونرو صورة جميلة ذهبية بارقة لامعة أمام عيني.. وهي وغيرها من الشقراوات.. طريقي إلى دراسة طويلة عن عذاب الجمال أو جمال العذاب.. ولم أنسها ولا تركت كتابا واحدا ظهر عنها.. حتى تجمع لدي مائة كتاب!
ص13”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“ووجدت أن مزاجي يميل إلى السخرية.. بل هو أقرب إلى الواقع الحديث.. فنحن في عصر المتناقضات.. عصر الانهيارات المذهبية.. عصر الانحلال الحضاري.. فالإنسان هو الذي يدعو إلى السخرية.. إنه لا يصدق نفسه من نفسه.. وهو في كل الأحوال يبعث على الإعجاب: فهو يكذب ببراعة ويصدق بعبقرية.. وهو يخترع وسائل الدمار بذكاء.. ووسائل العلاج والحياة بإصرار.. فكيف لا نضحك من زماننا.. من أنفسنا؟!
ص12”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“وقد يكون الكاتب الذي تقرأ له جميل العبارة عميق النظرة مسايرا للعصر يلقي الضوء في كل مكان.. ولكنه لا يثيرك.. فقد يكون قد جاء في الزحام.. أو يكون قد جاء في الوقت غير المناسب..
فعندما كنت مشغولا بالأستاذ العقاد.. لم أكن أقرأ لسواه.. لدرجة أنني لم أعرف أن هناك أدباء آخرين غيره في مصر... ولما قرأت مقالا لطه حسين بعد سنوات من متابعتي للعقاد أدهشني أن هناك أدباء آخرين!.
ولكن طه حسين جاء في غير أوانه... جاء بعد أن امتلأ عقلي بالعقاد... فلم أجد له مكانا.. ولم أقفل عقلي دونه... وإنما أجلسته علي بابي سنة.. وعشر سنوات!.
وأحزنني أنني لم أعرف طه حسين والحكيم والمازني والرافعي وزكي مبارك إلا بعد ذلك بوقت طويل, تماما كما تتوافر كل الظروف المناسبة لنمو بذرة من البذور: الأرض والماء والهواء والشمس... وسلامة البذرة.. ولكنك ألقيتها في غير أوانها
ويوم قرأت رواية «الحب والدسيسة» للشاعر الألماني شيلر لم أكن أعرف أن هناك قصصا وروايات مصرية أو عربية!

ويوم عرفت الأديب الإيطالي ألبرتو مورافيا وقابلته وصادقته وقدمته إلى اللغة العربية لم أكن أعرف نجيب محفوظ ولا قرأت له!
ص9”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“وتكون متعتي أن انتقل بين المؤلفين وبين جنات أفكارهم أو غاباتها .. فبعض المؤلفين يقف على أطراف أصابعه ويقطف المعى من شجرة عالية .. وبعض المؤلفين يتسلق الأشجار ويتصيد المعاني .. وبعض المؤلفين يسليك وهو يمد يده ويدك لكي يجد المعنى”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“وإذا كان أستاذنا أرسطو قد علمنا: إن الدهشة هي بداية المعرفة.. فأنا لا أزال في مرحلة الدهشة، فلا نهاية للمعرفة!

وقديما سئل الشاعر الألماني جيته: ما هو الكتاب الذي أثر في حياتك؟ فهز رأسه بأنه لم يفهم.. فأعيد السؤال: ما هو الشخص الذي هز حياتك؟ فهز رأسه كأنه يرفض السؤال.. فقيل له: ما هي البلدة التي أثر أدباؤها ومفكروها في حياتك؟!

ولم يهز رأسه.. كأنه لم يسمع شيئا.. فقيل له: إذن ما هو الشيء أو الأشياء في الأدب والموسيقى والتاريخ التي تركت أثرا في حياتك.. أي أثر.. وليس من الضروري أن يكون عميقا أو هامشيا؟

فاعتدل الشاعر وأسند ظهره إلى الحائط.. فمن عادته أن يكتب واقفا لأوجاع في مصرانه الغليظ.. وقال: أفضل أن أجيب عن هذا السؤال كتابة!

وكتب جيته يقول: كما أن أحدا لا يعرف نوعية الطعام والشراب الذي يجعل أظافرك وعينيك لامعة فإن أحدا لا يعرف بالضبط ما الذي أثر فيك أدبيا وفلسفيا!”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“وقال أوسكار وايلد الأديب الساخر : أنت لا تعرف امرأة، قبل أن تعرف جسدها!”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي
“انظر وراءك فى غضب وأمامك في يأس

- توفيق الحكيم ص407”
أنيس منصور, عاشوا في حياتي